أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

252

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

و تقدير آيت « بان تقولوا » است ؛ و گفته‌اند : « لان تقولوا » ؛ و گفته‌اند : « هو ان يقولوا » ابن الأنباري گويذ در ضمير « و ضائق به » سه وجه جايز است : أول روا بوذ كى عايد بوذ با « بعض ما يوحى » و دوم روا بوذ كى عايد بوذ بتبليغ 2048 ؛ و سوم جايز بوذ كى عايد بوذ بتكذيب ؛ و اصحّ آنست كى ما بعد « وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ » تفسير آن مىكند ؛ القرآن يفسّر بعضه بعضا ، قرآن بعضى مر بعضى را تفسير مىكنذ ( 501 ) . « إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ » تو بيم كنندهء ؛ بر تو جز إبلاغ نيست « وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ » اى عالم حافظ ، خذاى - تعالى - عالم و نگاه بانست . ابن عيسى گويذ : « ضائق » در مقابلهء « تارك » است زيرا كى ضائق وصفى عارض است و ضيق وصفى لازم است . قوله - تعالى - : [ سوره هود ( 11 ) : آيه 17 ] أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 17 ) آنكس كى بر بيانى واضح است از خذاوند و پروردگار خوذ « وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » و در پى او مىآيذ گواهى از وى ؛ كمن لا يكون بهذه الصّفة ، فحذف الجواب ، يعنى آنكس كى به اين صفت بوذ چنان نبوذ كى آنكس كى به اين صفت نبوذ . مراد از أ فمن كان على بيّنة من ربّه محمّد - عليه و آله الصّلوة و السّلام - [ است ] و در « شاهد منه » خلاف كرده‌اند ؛ بعضى گفته‌اند : جبرئيل است ؛ و بعضى گفته‌اند : خذاست . مصنّف كتاب گويذ : اين هر دو قول باطل است ، زيرا كى « من » اقتضاء اتّصال كنذ و اتّصال بايذ كى صورتى بوذ زيرا كى ضميرى كى در « منه » ملفوظست لازم ضمير محمّد است ، و چون چنين بوذ ( 502 ) محمّد را با خذا و جبرئيل اتصالي نيست و تعسّفى 2049 در معنى هست ؛ و گفته‌اند : يتّبعه ملك يحفظه ؛ و اين قول هم بر آن قاعده است كى گفتيم . حسن گويذ : « شاهد منه » اى لسان محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - ، يعنى « شاهد منه » زبان محمّد است - عليه السّلم - ؛ فيكون معنى يتلوه يقرأه ؛ و گفته‌اند كى محمّد حنفيّه گفت : امير المؤمنين را گفتم : انت التّالى ؟ قال : و ما تعنى بالتّالى ؟ قلت : قوله - سبحانه - : « وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » . قال : وددت انّى هو و لكنّه لسان النّبي - صلّى اللّه عليه و آله - ، يعنى امير المؤمنين را گفتم : خواننده توى ؟ گفت : . . . از خواننده چيست ؟ گفتم : . . . . . شاهد منه . گفت من . . . . . زبان رسول است . . . ؛ و اين معنى هم مستقيم نيست ، زيرا كى امير المؤمنين - عليه السّلم -